سجل في الموقع
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني

فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
   كل المشاركات


(1) 2 3 4 ... 249 »


رد: أسامة الرحباني يرد على الإعتصام
المشاركون
مشترك منذ:
2005/3/10 5:20
الردود: 749
المستوى : 24; EXP : 75
HP : 0 / 593
MP : 249 / 9353
إنو معقول الخلاف على هالخمسه بالميه أو إنو فيه خفايا عائليه ما بيعرفها الإعلام عم تتغطى بحجة الحقوق الفكريه ؟

أرسلت بتاريخ: 7/29 17:37:49
_________________
لا لا

ليس حزب الله من يلقي سلاحة

هذا القول لنصر الله

هذا الفعل لحزب الله

الويل لكم من جند الله
===============================================

لبيك نصر الله
إنشاء ملف pdf طباعة


أسامة الرحباني يرد على الإعتصام
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
بعد الخلاف الذي وصل الى الاعلام بين ورثة الاخوين الرحباني اولاد منصور من جهة اسامة وغدي ومروان وورثة عاصي السيدة فيروز وابنتها ريما من جهة اخرى، وبعد الاعتصام الذي جرى اليوم الاثنين تضامنا مع السيدة فيروز وسبقه قبل ايام قليلة بيان باسم ورثة منصور، رد اسامة الرحباني في مقابلة مع موقع النشرة :

اسامة ما رأيك بالاعتصام الذي حصل اليوم امام المتحف؟

اولا انا اؤيد المعتصمين وطبعا نحن كلنا لا أحد يريد ان يسكت صوت فيروز، ولكن اقول للمعتصمين ايضا ان هناك حقوق ملكية فكرية اتمنى ان يمونوا على السيدة فيروز لكي تدفعها. واذا لم يكن صوت فيروز سوف يحمي حقوق الملكية الفكرية للأخوين الرحباني اللذين خلقا كل هذه الفكرة والمؤسسة والفن العظيم، فمن سيحميه؟ اذا لم يكن هذا الصوت العظيم، فمن اذا؟ اي مطربة؟

وهنا انا اريد ان اردّ ولذلك اقول بالعكس لا احد يسكت هذا الصوت، ولكن بنفس الوقت هناك حقوق عاصي ومنصور ولا يجب ان تكون مهدورة.




ولكن ورثة عاصي الرحباني يقولون انهم هم لم يكونوا ينالون حقوقهم من "الساسيم" بماذا تردّ؟

اولا ليست "الساسيم" من يعطي حقوق الاداء العلني، الساسيم تقوم بجباية الحقوق من الاداء العلني. واي فنان تذاع له اغاني او تقدم في اداء علني في المسرح تقوم "الساسيم" بجباية الحقوق من المسرح او مكان الحفل. ولكن بالنسبة لحقوق الملكية الفكرية فصاحب الحقّ هو الذي يجب اخذ موافقته وهو يسمح بالعمل وهذا ما يحصل عادة خاصة في المسرح، ولهذا السبب يجب اخذ موافقة صاحب الحقوق الفكرية والساسيم لا يمكنها ان تسمح او لا.

فاذا اردت غناء اغنية وقصدت الساسيم، فهي عليها ان تقصد المؤلف وتسأله اذا كان يسمح بغنائها ام لا. هذا واضح وانا لا اعرف الآن كيف يحبون هم ان "يطعوجوا" (يحوّروا) القوانين.


معظم المعتصمين طلبوا منكم ان تحلّوا خلافاتكم ولكن هم يريدون ان يستمروا في سماع صوت فيروز ورؤيتها تغنّي، ما ردّك؟

عظيم. ليس هناك امر قضائي بمنع فيروز ولكن الذي يحزننا انه يأتي اناس وبعض الفنانين والمثقفين ويقولون ان هناك قرار قضائي يمنع فيروز من الغناء وهذا غير صحيح. هناك مكتوب ارسلناه الى ادارة "كازينو لبنان" نلفت فيه انتباه ادارة الكازينو ان اعمال الاخوين الرحباني هي من تأليف الاخوين ويجب اخذ موافقة الورثة قبل عرضها وهذا كل ما قلناه.
وعندما لم يتمكنوا من "طعوجة" القانون وقولبته ليأخذوه الى حيث يريدون تحولت القضية الى معركة اعلامية، وانا اتصوّر ان الاعلام يزيد الشرخ ونحن لن نسكت بعد الآن على التحامل والشتم والقدح والذمّ والتسخيف والتفرقة. واريد ان اقول للكل ولكل من يكتب وهم يعرفون انفسهم انّ اي كلمة سيئة تزيد البعد بيننا وبين الفريق الآخر، ونحن بعيدون جدا الآن وفي مكان آخر "وما عندنا مشكلة".




نضال الاحمدية كانت تكتب بتقدير كبير عن الراحل منصور الرحباني ولكنها اليوم وصفتكم بالكذّابين ما ردّكم؟
انا لا اريد ان اردّ، انا اجيب على الطرف الآخر ولا اجيب على عواطف.

افهم الآن انه اذا دفعت فيروز حقوق الملكية الفكرية فبامكانها غناء كل الاغاني ؟

طبعا اكيد. وفيروز يجب ان تكون القدوة لكلّ الناس في حماية الملكية الفكرية. ولا احد يريد ان يمنع فيروز وهذا هو الكلام الذي يسوقه البعض لكي يكسبوا الشهرة "ويعربشوا على ظهر" اكبر عائلة فنية في العالم العربي.

لماذا حصل كل ما حصل بعد غياب منصور الرحباني؟

لان الوالد كان له قيمته الكبيرة وعنده النبل والاخلاق، وكان هناك خلاف مسبق بين الوالد وفيروز حول عروض الشام والشارقة ولكن هو لم يكن ليرضى ان يقوم بحملة اعلامية ولا نحن كنّا لنرضى. هذه الامور تحلّ في البيت وفي القانون وبكل هدوء.

وهل من المنطق ان يلجؤوا هم للاعلام ويرفعوا الصوت والشتم لكي يضغطوا على الناس ويربحوا؟ سكتنا 3 اشهر قبل ان ننشر هذا البيان، وانا اترجى بعض الناس ان يقرؤوا البيان بشكل صحيح لان بعض الناس يسألون اين زياد. ويبدو انهم لم يقرؤوا البيان جيدا، فالمشكلة حاليا واقعة بيننا وبين السيدة فيروز وريما، وزياد ليس ضمن المشكلة. وفي الآخر اذا اردنا ان نعرض عملا للاخوين يجب ان نحصل على موافقة السيدة فيروز وزياد وإلي وريما. لكن للاسف بعض الناس لا يقرؤون ويعملون في الصحافة ايضا.




هل هناك مقاييس لدفع الحقوق ام انكم تحددون قيمة المبلغ؟

الامر نسبي حسب العروضات، ما اذا كان العمل ضخم او خارج البلاد والمبلغ ضخم جدا، ولكنه اجمالا لا يشكّل اكثر من 5% مما يُجنى، ومن غير المعقول انّ الذي تعب على عمله لا يمكن ان يعيش منه وبالنهاية نحن ورثة لهؤلاء الناس.

وانا اريد ان اقول للغيارى والمحبين من الصحافيين والفنانين والمثقفين الذين يدّعون انهم غيّورين جدا على فنّ السيدة فيروز اريدهم ان يتبرّعوا بكل اجرهم وان يعملوا مجانا. فهم يريدون ان يضعوا معايير معينة علينا فقط، ولكنهم هم يريدون ان يجنوا المال فقط ولا احد يعمل بالمجان.


ما الكلمة التي تريد ان توجهها انت لفيروز ؟

الهدوء والعودة والتفكير قليلا والبعد عن الضجيج الاعلامي، ولن يحلّ اي شيء الا بحوارات مباشرة على الطاولة وبعيدا عن كل ما يتعلّق بالضجيج الاعلامي والمستشارين ،هذه امور خاصة ولا تحل الا بجلسات خاصة بيننا ولا يمكن ان تحلّ الا بهذه الطريقة.

وبعد الذي يحصل الآن لا يمكن ان يتمكن احد من ايجاد حلّ بهذا الشكل.


ما رأيك بموقف الياس الرحباني الحيادي؟


الياس الرحباني بالنهاية مؤلف ومنتج وزياد الرحباني مؤلف ومنتج وهما يعرفان جيدا ما الذي نقوم به نحن ونتحدث عنه.



وكانت ريما الرحباني قد صرحت لإذاعة مونت كارلو:

" أنا أقرب الناس الى عاصي وفيروز وإذا أنا لم أستنكر لن يكون هناك عتب على الغريب، تحررت من عقدة التواضع والخجل "أنو عمبحكي عن بيّي" وانا أطالب بحقوقه المعنوية لان هذا الامر كان يسبب لي إحراجا امّا الآن فلا."

واضافت ريما حسب الموقع الرسمي للاذاعة "بالنهاية على أحد أن يقف ويضع حدّا . فيروز تقول الحقيقة مع الوقت، معها حق إنما يجب علينا ان نسلط الضوء على الأحداث لأن الوقائع اذا بقت بين الجدران "بتروح مع أصحابها والساكت بياخد الحقيقة معه.".

وقالت ريما ايضا حول الخلاف "هذه المرحلة ليست جديدة على فيروز كانت تخوض التجربة لوحدها اليوم ظهرت للعلن، هذا جديد على الناس وليس على فيروز. تربينا على الوطن الفيروزي الرحباني رغم كل الممارسات لكن لازم يوعى الضمير".

أرسلت بتاريخ: 7/28 14:04:58
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة


فيروز ونصف قرن من مواجهة الأزمات!
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
الأزمة التي تتعرض لها السيدة فيروز مع ورثة الراحل الكبير منصور رحباني، الذين شنوا حرباً عليها بسبب التحضير لتقديم مسرحية (يعيش يعيش) مجدداً على مسرح كازينو لبنان... حيث تسلمت إدارة الكازينو إنذاراً من ورثة منصور الثلاثة تطالب بالامتناع عن عرض أي عمل للأخوين على أي من مسارح كازينو لبنان دون الحصول على موافقة من جميع الورثة. وتطور الأمر إلى ما يبدو في المحصلة (تحت ذرائع ومسميات مختلفة) محاولة لمنع السيدة فيروز من غناء تراث الأخوين رحباني الذي طالما التصقت به والتصق بها... هذه الأزمة الجديدة- القديمة، ليست هي أولى الأزمات والمشكلات في حياة السيدة فيروز، التي قضت ما يقارب الستين عاماً في العمل الفني الراقي، ولم تتلوث يوماً في تقديم أي عمل فني هابط، ينال من مكانتها الرفيعة في ذاكرة أجيال وأجيال .

هنا استعادة لأبرز المشكلات والأزمات التي واجهت السيدة فيروز خلال مسيرتها الفنية الطويلة.

الخجل والخوف من الجمهور!

كانت أولى الأزمات التي واجهت السيدة فيروز في بداية حياتها الفنية مطلع خمسينيات القرن العشرين، هي الأجر المنخفض الذي كانت تتقاضاه كمغنية في الإذاعة اللبنانية، ثم الخوف من مواجهة الجمهور والظهور على المسرح... وقد ربطت الصحافة آنذاك بين المشكلتين، فكتبت مجلة (الصياد) في عددها (382) الصادر بتاريخ 13 كانون الأول/ديسمبر 1951 إلى جانب نشر صورة لفيروز ما يلي:

(هذه أول صورة تنشر للمطربة فيروز في الصحف... و'الصياد' هي أول صحيفة في لبنان تثير مشكلة هذه المطربة التي يملأ صوتها المخملي عشرات التسجيلات في جميع محطات الإذاعة العربية ومع ذلك فهي لا تكسب في لبنان أكثر من مرتب فتاة كورس، أي أقل من ثمن فستان من الدرجة الترسو! وعيب فيروز أنها دخلت قصر المجد الفني من باب الإذاعة، وهو أضيق أبوابه وهي لا تزال طالبة ومن أسرة فقيرة مؤلفة من تسعة أشخاص ينامون جميعهم في منزل متواضع جداً مؤلف من غرفتين، وليس لهذه العائلة من ثروة ومورد غير صوت فتاتها الصغيرة الذي يتألق دائماً في جميع البرامج الموسيقية بمحطة الإذاعة ولكن بالسخرة ومجاناً لوجه الفن الرفيع)!

وقد ذهبت جميع المحاولات التي بذلها الأخوان رحباني في حمل فيروز على الظهور أمام الجماهير... فالفتاة خجولة يحمر خداها ويتلعثم لسانها إذا قال لها أحد زملائها 'أحسنت يا ست' وعندما تتكامل قوى فيروز النفسية وتظهر على المسرح فتكون النجمة التي رشحتها وترشحها 'الصياد' لاحتلال مكان الصدارة بين المغنيات اللبنانيات... وكل ما نرجوه من حضرة مدير الإذاعة هو أن يشملها بعطفه لأنه الوحيد الذي يستطيع أن ينصف هذه الفنانة).

صدقت مجلة 'الصياد' في تنبؤاتها المبكرة... فسرعان ما احتلت فيروز مكان الصدارة ليس بين مطربات لبنان، بل أضحت بما قدمه لها الأخوان رحباني نسيجاً متفرداً في الأغنية العربية... أما مشكلتها مع المسرح والخجل والخوف من مواجهة الجمهور... فقد تجاوزتها فيروز لتغدو ذكرى من زمن البدايات!

فيروز لا تغني على العشاء!

في مطلع عام 1965 وكانت فيروز قد أضحت مطربة مشهورة في الوطن العربي... كان الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة يتهيأ للقيام بزيارة رسمية إلى لبنان، وقبل أن يصل أبلغ مستضيفيه رغبته بالاستماع لصوت فيروز... فقرر الرئيس شارل الحلو إقامة حفل للضيف الكبير وأبلغ الأخوين رحباني اللذين طلبا مبلغ (75) ألف ليرة لبنانية تكاليف إقامة الحفلة، خفضت فيما بعد إلى 30 ألف ليرة بمطلب من الحكومة التي عادت فطلبت التنازل عن هذا المبلغ فوافق الرحبانيان.

انقضت أيام... وقبل وصول الضيف بأسبوع، اتفق أن تقام الحفلة في تياترو لبنان، وأن تكون فيروز وكذلك الأخوين ربحاني والمخرج صبري الشريف متبرعين... على أن تتولى الدولة دفع أجور العازفين والراقصين وباقي المشتركين من عمال وفنيين... وبوشر بإعداد الفرقة وتهيئة البرنامج الذي تضمن اسكتشات وطنية، وموشحات أندلسية، ولوحة عن فلسطين.

وفجأة أبلغ الأخوين رحباني وفيروز عن طريق حسن الحسن مدير الإذاعة اللبنانية، ونبيل خوري مدير البرامج، أنه صرف النظر عن إقامة الحفلة في تياترو لبنان، وتقرر إقامتها على مسرح فينيسيا.

ورفض عاصي الرحباني هذا التغيير على اعتبار أن في مسرح فينيسيا فرقة ليلية وبرنامج دائم لا يمكن إيقافه، ولا بالمستطاع فك الديكورات الثابتة وتغيير شكل المسرح ليتلاءم مع احتياجات فرقته التي تقوم عادة بإجراء تمارين وبروفات تستغرق خمسة أيام على المسرح ذاته، التي تقيم عليه الحفلة... وعلاوة على ذلك فالمسرح المذكور غير معد فنياً، ولا يتسع لأعضاء الفرقة والموسيقيين والراقصين الذين أدخلوا على البرنامج... وقد طلب عاصي الرحباني مكاناً آخر، ولكن كما يقول: (لم نلق آذاناً صاغية، وكان ذلك إيذاناً ببدء الأزمة... ووضعتنا الحكومة في مأزق، حاولنا التخلص منه بأن طلبنا مسرح اليونيسكو فقيل لنا: غير جاهز. قلنا: بيت الدين... فقيل: بعيد. قلنا: هاتوا أي مكان معقول... فقيل: دبروها على العشاء... وهنا أدركنا أن اهتمام الحكومة بالفن سطحي، وسيان عندها إذا قدم هذا الفن بشكل لائق، أو بشكل يسيء إلى الفن ولبنان معاً).

ورفض عاصي الرحباني أن تغني فيروز على العشاء... وتم إقرار حفل بديل يشترك في إحيائه كبار مطربي لبنان آنذاك: (نور الهدى، صباح، نجاح سلام، وديع الصافي، سميرة توفيق، سعاد هاشم، نصري شمس الدين) ترحيباً بالرئيس الضيف... إلا أن الحبيب بورقيبة اعتذر بلباقة قائلاً إن صحته قد توعكت!

لكن الأزمة لم تنته، فقد أصدر رئيس الوزراء اللبناني الحاج حسين العويني قراراَ شفهياً بمنع إذاعة أغاني فيروز في إذاعة لبنان... وقد تابعت مجلة (الأسبوع العربي) في عددها الصادر بتاريخ (15/3/1965) هذه الأزمة... كموضوع رئيسي، تصدرته صورة على كامل الغلاف للسيدة فيروز مع عنوان مثير: (الرئيس عويني يقول: حلوا عني أنتم وفيروز). وقد قدمت للموضوع في صفحاتها الداخلية بالقول:

(قبلت فيروز الدعوة لزيارة تونس، بعد أن حال سوء التفاهم بين الحكومة والرحبانيين دون تحقيق رغبة الرئيس بورقيبة في سماع صوتها. وحكاية فيروز والضيف والمسرح تتكرر للمرة الثانية، وكانت المرة الأولى عندما زار شاه إيران بيروت. ومنذ ذلك الوقت، لم تنتبه الحكومة إلى ضرورة إنشاء مسرح تقدم فيه للضيوف 'مآدب' من الفكر والأدب!)

وقد حفل الموضوع المذكور بمواجهة مثيرة مع رئيس الوزراء اللبناني حول قرار منع بث أغاني فيروز في الإذاعة اللبنانية... حيث كتبت (الأسبوع العربي):

عندما سألنا الحاج حسين العويني عن قرار منع إذاعة أغاني فيروز من الإذاعة اللبنانية رد لأول وهلة: (غير صحيح أنا لم أمنع ولم أوقع أي قرار منع... أما إذا كان أولو الشأن في وزارة الأنباء قد اتخذوا هذا القرار... فهذا من صلاحيتهم، وعلى كل حال... اسألوا وزير الأنباء والإرشاد والسياحة). وقلنا له: لكن الصحف كتبت أنك أنت الذي أصدرت قرار المنع؟ فقال: (إذا قالوا فليكن... أنا منعت... منعت... منعت. أود أن أسألكم هل عمل فيروز لائق؟ إنها تريد أن تفرض على الدولة أين تغني... أليس ذلك عدم لياقة من حضرتها ومن زوجها وابن عمها؟! وعلى كل حال لدينا الآن أعمال أهم من فيروز وسواها، أرجوكم حلوا عني، وخلونا نشتغل بغير شغلة)!

وقد علقت فيروز التي كانت تصور وقتها فيلم (بياع الخواتم) علقت على قرار المنع بالقول: (تألمت كثيراً لما حصل، بعد أن أعددت نفسي للنزول عند رغبة ضيف لبنان وعقيلته... ومع أنني وقفتُ على سير الحوار منذ البداية... إلا أنني لا أستطيع التعليق لقلة خبرتي في المسائل الفنية المتعلقة بالمسارح... ولكنني أؤكد أنني لم أطلب مالاً، ولكنني طلبتُ مكاناً مناسباً. وقد استغربت إجراء رئيس الوزراء بوقف إذاعة أغاني من الإذاعة، وهو الذي أكن له كل احترام... ولم أنس باقة الورود التي أرسلها إلي، تعبيراً عن تقديره... عندما قدمت على شاشة التلفزيون (أغاني العودة) خلال احتفالات عيد الميلاد الماضي).

انتهى كلام فيروز... وانتهت الأزمة لاحقاً بعدما منعت الإذاعة اللبنانية أغاني فيروز لمدة سبعة أشهر، لكنها كرست قيمة فنية عليا، تستحق أن تكون شرفاً عظيماً في سجل تاريخها وتاريخ الأخوين رحباني: فيروز لا تغني في القصور وعلى موائد العشاء... بل في مسارح فنية محترمة!

ويشهد التاريخ الفني لفيروز مع الأخوين رحباني ومن دونهما... أنها لم تخرق هذا العهد والتقليد... وأكثر من ذلك: لم تغن فيروز يوماً لزعيم أو رئيس أياً كان حجمه أو نفوذه... بل غنت للمدن والأوطان وأذكت جذوة التاريخ في مدنياتها العربية التي أنشدتها... فيما ظلت صرختها للوطن: (ع اسمك غنيت ع اسمك رح غني) هي عنوان من عناوين سموها وترفعها عن التزلف السياسي الذي مارسه كبار الفنانين العرب في عصرها!



الخلاف.. وأزمة البحث عن البديل!

في 27-9- 1972، أصيب عاصي الرحباني وهو في أوج عطائه الفني بجلطة دماغية، أو نزف مفاجئ في الجهة اليسرى من الدماغ حسبما قال الأطباء... نقل على إثرها فوراً إلى المستشفى. نزل الخبر على فيروز كالصاعقة... كانت الحالة الصحية له حرجة للغاية، وكان التوتر الذي عاشته فيروز كبيراً لدرجة أنها دخلت المستشفى في حالة انهيار عصبي قبل أن تعود لتتماسك من جديد... وأمام جمهورها الكبير وجمهور عاصي المبدع... وقفت فيروز على المسرح لتتجاوز أزمتها بالفن والغناء... غنت لعاصي في مسرحية (المحطة) من ألحان ابنها زياد:

سألوني الناس عنك يا حبيبي

كتبوا المكاتيب وأخدها الهوا

بيعز عليي غني يا حبيبي

لأول مرة ما منكون سوا!

سألوني الناس عنك سألوني

قلتهن راجع اوعى تلوموني

غمضت عيوني خوفي للناس

يشوفوك مخبى بعيوني!

لكن هذا الألم على عاصي المبدع الكبير... والإنسان الكبير... لم يمنع فيروز الزوجة بعد ذلك بسنوات من أن تهجر بيت الزوجية وتنفصل عن عاصي ومنصور فنياً... وإذا كان ما يهمنا من الحديث عن أزمات فيروز، أزماتها الفنية دون محاولة تفسير أسباب الخلاف بينها وبين عاصي الذي يدخل في باب الحياة الشخصية للفنان... فإن أقسى أزمة واجهتها فيروز بسبب انفصالها عن عاصي... هي أزمة البحث عن اللحن المناسب. ومن الإنصاف هنا إعادة التأكيد باستمرار على الأهمية الاستثنائية للفن الرحباني في صناعة أسطورة فيروز... من دون أن نغفل مزاياها العظيمة كفنانة بالطبع. طرقت فيروز باب محمد عبد الوهاب الذي سبق أن لحن لها بوجود الأخوين رحباني: (اسهار- خايف أقول اللي بقلبي- سكن الليل- مر بي) لكنه اعتذر بلباقته لأن عاصي صديقه... لكن يبدو أن عبد الوهاب لم يقم اعتباراً للصداقة وحدها وحسب، بل شعر بأنه لن يستطيع أن يضيف جديداً لفيروز بعدما قدمه الرحابنة لها. خاضت فيروز بعد عاصي تجربة مع فيلمون وهبي في ألبوم (دهب أيلول) الذي كتب كلماته الشاعر جوزيف حرب (ياريت منن- ورقه الأصفر- طلعلي البكي- يا قونة شعبية) ثم في أغان لاحقة... واستفادت من نبوغ ابنها زياد الذي كان قد قدم لها ألبوم (وحدن) وشكلت هذه الإرهاصات الأولى لتجربته المختلفة والمتفردة... التي تابعتها معه فيما بعد... وتجلت بشكل أوضح في ألبوم (معرفتي فيك) عام 1987 ثم في (كيفك أنت) لكن ذلك لم يمنعها من البحث عن اللحن البديل منذ بداية خلافها مع عاصي ومنصور، فقررت أن تتعاون مع الملحن الكبير رياض السنباطي الذي رحب بهذا التعاون، ولحن لها في مطلع الثمانينات ثلاث قصائد كتب إحداها الشاعر المصري عبد الوهاب محمد، وكتب الثانية والثالثة الشاعر اللبناني جوزيف حرب... إلا أن فيروز لسبب مجهول لم تقدم هذه الألحان لجمهورها.... ورحل رياض السنباطي وحمل نجله الفنان أحمد السنباطي راية المطالبة بتقديم تفسير لعدم غناء هذه الألحان أو الإفراج عنها... إلا أن فيروز التزمت الصمت طيلة ثلاثة عقود... وبقيت ألحان رياض السنباطي لها، شاهداً على أزمة البحث عن ملحن يضيف لها جديداً بعد تعاونها مع الأخوين رحباني!

أزمة الحرب الأهلية اللبنانية والبقاء في الوطن!

وفي الحد الفاصل بين الوطني والفني... عاشت فيروز أزمة الحرب اللبنانية الأهلية التي استمرت خمسة عشر عاماً. كان وجه الأزمة بالنسبة لفيروز التي غنت: (بيقولوا صغير بلدي... بالغضب مسور بلدي) و(لبنان الكرامة والشعب العنيد) ليس في وطن جميل يتمزق ويحترق على وقع اقتتال أبنائه وانفجار طوائفه وحسب... بل كانت في وجه آخر أن صوتها الذي ارتبط بلبنان الوطن الواحد، كيف يمكن أن يغدو شيعاً وطوائف؟!

عاشت فيروز هذه الأزمة مع الأخوين رحباني في أعمالها المشتركة الأخيرة معهم، ثم عاشتها بمفردها... رفضت أن تنقسم أو أن تنحاز لطائفة أو مليشيا أو صوت، كانت صوت لبنان الواحد... فانطلقت أغنياتها ومسرحياتها من الإذاعات المملوكة للأحزاب والمليشيات المتقاتلة لتوحدهم ولو على أثير البث فقط. ورفضت فيروز في أزمة وطنها أن تهجر لبنان كما فعل الكثير من فناني لبنان الكبار... سكنها صمود (غربة) في (جبال الصوان) وهي تغني: (اللي بيجي من برا بيضلو برا...) وانجلى نبل (زاد الخير) في (ناطورة المفاتيح) وهي تأبى أن تهجر الأرض والبيوت... فرفضت أية عروض كانت تقدم لها للإقامة خارج لبنان... وأكثر من ذلك رفضت فيروز أن تغني في بيروت الشرقية أو الغربية... بيروت المحكومة للميلشيا والأحزاب والحراب... ووقفت عام 1994 في ساحة الشهداء لتغني في بيروت بعد أن تأكدت أن الحرب الأهلية وضعت أوزارها وبعد أن أزيلت المتاريس والحواجز من شوارع المدينة التي عادت مدينة كل اللبنانيين... فكان صوتها عنوان (بيروت الشط الدافي وبحر البيوت... بيروت البلد الل ما بتموت) كما غنت لها في مسرحية (بترا)!

مسوّرة في أبراج الصمت والنبل!

وقصة فيروز مع الأزمات لم تنته... فهذه السيدة التي ضربت ستاراً من الصمت حول حياتها الشخصية، وشكلت حالة استثنائية في الوسط الفني العربي في النصف قرن الأخيرة... حالة شديدة الرقي، لم تتلوث بالنميمة الفنية، والتصريحات الصحافية المثيرة، وكواليس حفلات المجتمع، وسيل الحوارات الصحافية والتلفزيونية والظهور في برامج الإثارة والفرقعات الإعلامية... لم تنجُ رغم ذلك من الألسنة المرة التي حاولت مساسها والتجريح بها، عبر تناول سيرتها الشخصية بشكل غير لائق... كما رأينا على سبيل المثال في المقال الذي نشره أحد الكتاب اللبنانيين عقب رحيل منصور الرحباني في جريدة 'الراية' القطرية بتاريخ (7/2/2009) بعنوان: (فيروز والأخوين رحباني... فصل من سيرة مأساوية) وأثار لغطاً كبيراً... إذ شكل صدمة لعشاق السيدة فيروز، ليس لأنه قدم معلومات غير معروفة من كواليس حياتها الفنية وطريقة زاوجها من عاصي الرحباني في منتصف الخمسينيات التي زعم الكاتب أنها تحولت إلى حملة صحافية قادها صاحب مجلة (الصياد) لحض عاصي على القبول بالزواج بها بل لأنه شكل اعتداء حقيقياً على صورة فيروز الإنسانة التي عرّض الكاتب بفقر أسرتها ولم يتورع عن التجريح بشكلها، ونبش الكثير من القصص التي يدخل تأويلها في باب (الاستنتاج المغرض) والتي لا تعيب السيدة فيروز سواء صحت، أم كانت ملفقة... فلكل فنان عيوبه ونقاط ضعفه الإنساني التي تجعله في لحظة من اللحظات واحد من البشر، صورته شبيهة بكثير من صور أناس بسطاء آخرين!

لكن صورة فيروز الفنانة تبقى نموذجا استثنائياً يحتذى... لطالما تسامت على الدخول في سجالات عقيمة، أو الانزلاق في معارك كلامية مسفة... فجعلت من الصمت رداً بليغاً على كل حملات الإساءة التي تعرضت لها، وجعلت من الصبر والتماسك والعمل الهادئ بعيداً عن الأضواء، عنواناً من عناوين البقاء وسط كل الأزمات التي اعترضت مسيرتها الفنية ولا تزال!

محمد منصور

أرسلت بتاريخ: 7/27 15:07:09
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة


باسم فغالي يمرر لطشة للرحابنة
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
في سهرة فنية مرر باسل فغالي الشهير بتقليد الشخصيات لطشة للرحابنة أثناء تقليده للسيدة "فيروز" في الحوار الذي دار بينها وبين "زياد" و"ريما" حيث سأل "اي نُص من الغنية فيها تغني "فيروز"، الاول او الاخير "واي نصف ممنوع ان تغنيه، وهل ستقدم في حفلاتها المقبلة اغنية "الواوا"؟
فصفّق الحضور بحرارة كبيرة وبدأبالهتاف باسم السيدة "فيروز".

أرسلت بتاريخ: 7/26 2:56:36
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة


بيان صحفي صادر عن اولاد منصور الرحباني بشأن الخلاف مع فيروز
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
21 تموز 2010

نحن مروان وغدي وأسامة منصور الرحباني، وبعد صمت فرضناه على انفسنا تجاه حملات إعلامية مغرضة تناولتنا مؤخراً من بعض الاقلام، وبينها ذوو القربى على خلفية مشاكل عالقة بيننا وبين وريثتي عمنا عاصي وهما أرملته السيدة نهاد حداد وابنتها ريما. وبعدما تيقنـّا أن كل الذين تحدثوا في الموضوع لا يعرفون ماهية تلك المشاكل ولا اسبابها ولا تفاصيلها ولا ما هي الحقوق والواجبات فيها... وبعد وصول التجنّي في الاعلام الى درجات الشتم والإهانة و"السلبطة"، رأينا أن من واجبنا الخروج عن "الصمت الأخلاقي" الذي تعلّمناه من نبل عاصي ومنصور معاً، والدخول في الكلام الواقعي والجدي تبياناً للحقائق.
الخلاف حول تكريم الاخوين رحباني في المناهج المدرسية

غداة غياب منصور الرحباني، وفي لفتة تقدير من وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي آنذاك السيدة بهية الحريري بغية تنشئة الأجيال القادمة على فكر وأدب الأخوين الرحباني ومنصور بعد غياب عاصي، أصدرت بتاريخ 12/2/2009 القرار رقم 167/2009 الذي قضي بتشكيل "لجنة لتخليد فن وأدب منصور الرحباني والعائلة الرحبانية عبر إدخالها في المناهج والأنشطة التربوية". وفي أعقاب نشر هذا القرار في العدد الخاص من المجلة التربوية (آذار 2009) الذي أصدره المركز التربوي للبحوث والإنماء اعترضت الآنسة ريما الرحباني على تلك العبارة وجاريناها الرأي وتمنينا على معالي الوزيرة التصحيح فبادرت إلى التصحيح بموجب قرار مؤرخ في 19/5/2009 حيث أصبح على الوجه التالي: "تشكّل لجنة لتخليد فن وأدب الأخوين الرحباني ومنصور الرحباني بعد غياب عاصي الكبير". وبيد ذلك، أصرت الآنسة ريما على الاحتجاج الواهم في الإعلام بالرغم من انتفاء السبب. وعليه لا يمكن اعتبارنا مسؤولين عن صياغة نص القرار الأول ولا عن تغييب عاصي الرحباني.

وحبّذا لو صحّ الاتهام بأنه باستطاعتنا استصدار القرارات الإدارية والقضائية كما نشاء، لكنّا أعدنا بناء منزل "أم عاصي" في انطلياس الذي استملكته الدولة غداة رحيل عاصي ليكون متحفاً للأخوين الرحباني، والذي جهد الحاقدون الحاسدون في عرقلة معاملات استملاكه وصولاً إلى هدمه وذلك من ضمن إحدى المحاولات اليائسة المتعددة لإلغاء الأخوين من الذاكرة الجماعية، حيث أن الحرب على قرار وزارة التربية اليوم يوازي إلغاء المتحف في الماضي.

محاولة إلغاء منصور الرحباني

وبسياق هذه الحرب العاقر، يتبين لنا يوماً بعد يوم أن هنالك نية مصوبة نحو إلغاء إنتاج وجهد وتأليف كل ما صدر عن منصور الرحباني منفرداً بعد رحيل عاصي كأنما هنالك من يعتبر نفسه متضرراً من هذا الانتاج الذي استمر طوال 23 سنة، أصدر خلالها 11 مسرحية غنائية وخمسة دواوين شعرية والقداس الماروني، قدم في عروض متمادية في لبنان والخارج بنجاح منقطع النظير.








والسؤال الذي يطرح نفسه، لو كان منصور هو الذي غاب عام 1986 وألـّف عاصي منفرداً هذه الاعمال هل كان ورثة عاصي يقبلون بالتجني على هذا التأليف أو محاولة إلغائه ؟


الخلاف القانوني بين منصور الرحباني ونهاد حداد :

يحاول البعض أن يشيّع للرأي العام ان الدعاوى التي أقامها منصور هي من أجل منع فيروز عن الغناء. إن هذا الأمر غير صحيح على الإطلاق حيث أن منصور لم يرفض يوماًً طلباً لفيروز بأن تؤدي أياً من الأعمال المشتركة للأخوين الرحباني. إلا أن ما طالب به منصور بالمقابل فكان ابسط حقوقه التي تنبع من المبدأ القانوني المكرّس في المادة /6/ من القانون رقم 75/1999 التي تحظـّر على احد المؤلفين في الاعمال المشتركة أن يمارس بمفرده حقوق المؤلف بدون رضى شركائه ما لم يكن هناك اتفاق خطي مخالف وما يترتب عليها من حقوق، والتي ما كان منصور لينكرها على فيروز في ما لو رغب بإعادة أحد أعمال الأخوين واستحصل على موافقة أصحاب الحقوق بشأنها.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن إدارة كازينو لبنان، وبالنظر على صراحة هذه المادة، لم تقبل التعاقد على تقديم اية مسرحية للاخوين الرحباني دون موافقة خطية صريحة ومسبقة من مؤلفي العمل المشترك.

وعلى هذا الأساس أيضاً نشأ خلاف مع فيروز على خلفية تقديمها لمسرحية "صح النوم" في دمشق والشارقة دون موافقة منصور الخطية والمسبقة ودون احتساب حقوقه المادية كمؤلف وملحن لهذه المسرحية بالاشتراك مناصفة مع عاصي، خلافاً لما حصل بالنسبة لعروض البيال والأردن.

فحقوق المؤلفين والملحنين هي حقوق سامية ومكرسة قانوناً وواجبة الاحترام في دولة تحترم وتحمي النتاج الفكري للإنسان وبالتالي تكون المطالبة بها مشروعة ولا يجوز بأي شكل من الأشكال نكرانها أو تسخيفها أو حجبها عن أصحاب الحقوق واعتبار المطالبة بها، بغض النظر عن قيمتها، أمر مادي بحت، علماً بأن الامتناع عن تسديدها وعدم الاعتراف بها هو المخالفة والتحقير والتسخيف وهو التصرف المادي بامتياز.


فيكون الخلاف إذاً مبدئياً من جهتنا ومادياً من جهة فيروز التي تقاضت مبالغ طائلة عن تقديم العمل في دمشق والشارقة ممتنعة عن تسديد حقوق منصور الذي طالب بتطبيق المعايير المعتمدة عالمياً في احتساب الحقوق. فهل أن المطالبة بهذه الحقوق يشكل منعاً لفيروز من الغناء كما يدّعي الغيارى عليها؟ فلو كانوا غيارى على تطبيق القانون لما حصل اي اشكال وكانت غنّت فيروز للأخوين.

ومن جهة أخرى،

نوضح بأن الفنانة فيروز لم تكن يوماً شريكةً في إنتاج أي من أعمال الأخوين الرحباني المسرحية والغنائية، حيث اقتصر دورها على الأداء فقط لقاء أجر مادي منفصل كأي بطل من أبطال تلك الأعمال. فالإنتاج كان للأخوين ومعهما أحياناً بعض الجهات الانتاجية وعليه كانا يتحملان بصفة "الأخوين الرحباني" الارباح والخسائر.

فبناءً عليه، ان وضع السيدة نهاد حداد اليوم في موضوع الميراث بالتحديد لا يختلف عن وضعنا أبداً؛ فكلنا متساوون في الحقوق والواجبات أمام القانون... إلا إذا كان بعض المدافعين عن فيروز يريدون ان يخرقوا القوانين والنظم الوضعية الحضارية وحتى الآلهية المتعلقة بالإرث ويصرون على إهمال حقوق الملكية الفكرية والفنية كرمى لها تحت شعار "أولاد منصور يريدون أن يمنعوا فيروز من الغناء" ... ونحن نسألهم من الذي منع فيروز من الغناء الا فيروز نفسها فيما يخص أعمال الأخوين الرحباني عندما قررت أن منصور، في حياته، لا "يستحق" حقه الفكري والمادي، وأننا كأبنائه، بعد رحيله، غير موجودون. وإلا عندما شجعها بعض المثقفين والكتاب الهائمين على تشكيل لوبي ضغط إعتقد المنتمون إليه لوهلة أنهم قادرون على تغيير الوقائع والتواريخ والاسماء والحقوق والقوانين بمناشدات وتحليلات وهجومات وافتراءات وإهانات وقدح وذم قررنا من اللحظة الاولى اعتبارها كأنهما لم تكن، لانها مبنية على "صداقات" حيناً و"التزامات" حيناً آخر، و"انفعالات" عاطفية لا حقوقية دوماً، في وقت كنا نحن مصرّين على ألا نفتح جروحاً او نرد على جروح فتحها غيرنا. وقد تحملنا ما لا يُطاق من الاساءات المفجعة بحق والدنا وحقنا.

في التحامل على منصور بنسبة اعمال الاخوين رحباني الى عاصي بمفرده:

لعلّ أدهى وأفظع ما تمّ القيام به ضمن الحرب المستمرة لكسر صورة الأخوين هو أنه عندما اكتشف بعض اصحاب الاقلام ان قضيتنا محترمة ومعتبرة لدى الهيئات المختصة بالفكر والفنون ولدى القضاء اللبناني المنصف، لجأوا إلى الدسّ الرخيص في الصحافة والإعلام بالتلميح والتصريح الى ان دور منصور في تجربة الاخوين كان محدوداً في الحدّ الادنى، وشبه غائب في الحد الاقصى... اي انهم أرادوا محو منصور بالكامل، من أجل القول أن عاصي هو الكل بالكل... وأن ورثة عاصي هم الورثة الوحيدون تمهيداً ليكون حق فيروز لا يناقش في إعادة عرض المسرحيات القديمة، غير آبهين بحق منصور ومن بعده أولاده. وهنا يجب الاستفهام الدقيق حول مَن يريد إلغاء مَن ؟!

وهنا يجب التذكير بأن الاعمال المسرحية (11) لمنصور الرحباني منفرداً هي علامات قاطعة يمكن ان تدل بعض "الهائمين" على دوره في أعمال الاخوين عاصي ومنصور السابقة، مع التذكير بأن المؤسسة الرحبانية التي أسهم الأخوان في إطلاقها قد حملها منصور على كتفيه منذ إصابة عمنا عاصي بانفجار في الدماغ عام 1972، ولسنا هنا لنجاري "التقسيميين" لفن الأخوين... هؤلاء التقسيميون الذين سيجدون الآن متعة عزّ نظيرها في مجموعة البومات من قديم الاخوين رحباني، أصدرتها فيروز مؤخراًً مع جهة انتاجية حصدت فيها ما تستحقه من الاحترام والملايين معاً، وفيها أغانٍ يدعون أنها من ألحان عاصي الرحباني في وقت يعلم الجميع ماضياً وحاضراً وتعلم "الساسيم" منذ عشرات السنين أنها من تأليف وتلحين الاخوين الرحباني بتوقيعهما المباشر على وثائق التصريح المحفوظة لديها.

دور شركة المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى - الساسيم

يتبين من الحملات الإعلامية التي تناولت موضوع الحقوق محاولة متلبسة للتذرع بالاكتفاء بدفع الحقوق لشركة المؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى (الساسيم) للقول بصحة تقديم أي عمل فني، وخصوصاً عمل مسرحي، دون الحاجة لموافقة مؤلفه. إن هذا الأمر مرفوض قانوناً لأن الساسيم هي بمثابة الوكيل للمؤلف بشان جباية الأموال الناتجة عن الأداء العلني للأعمال الغنائية، أما أمر منح الأذونات خصوصاً بالنسبة للأعمال والنصوص المسرحية وإعادة إنتاجها وتقديمها على المسارح فهو من حق وصلاحية المؤلف وحده حصراً كونه شأن إنتاجي جديد تتولاه جهات بعينها ولا يخضع لمنطق الاداء العلني اي إذاعة الاغاني. ونقول أكثر: قوانين "الساسيم" تمنع اي شخص من تسجيل أغنية واحدة من دون الرجوع الى المؤلف والملحن أو ورثته . قانونيّو "الساسيم" الكبار في فرنسا ولبنان والعالم يقولون بذلك لا نحن، فهل ينبغي أن تغيّر "الساسيم" قوانينها حسب المصلحة المادية للسيدة نهاد حداد أو المدافعين عنها عن جهل... لكنهم من حيث يدرون او لا يدرون يريد غيارى فيروز أن تكون "حماية الملكية" لها بسمنة، ولنا بزيت! وبنتيجة ما تقدم إن إقحام الساسيم بالخلاف لن يجدي نفعاً بتاتاً.


وبالمختصر المفيد: هناك "الساسيم" وقوانينها، وهناك القضاء اللبناني الذي نقدّر، وهناك حقوق الملكية الفكرية والفنية المنصوص عليها في القوانين التي نخضع لها جميعاً بالتساوي مهما علا شأننا وهناك المنطق والعدل والانصاف والحقوق الارثية. فان كان لنا حق معنوي ومادي عند فيروز فيجب ان تعترف لنا به، وان كان لها حق مادي ومعنوي عندنا فستأخذه من دون نقصان. فإذا نحن قررنا إعادة عرض أي عمل مسرحي من أعمال الأخوين الرحباني في المستقبل فعلينا أخذ الإذن من نهاد حداد وأولاد عمّنا عاصي زياد وهلي وريما كورثه لعاصي واذا ارادت اي جهة اخرى انتاج واعادة مسرحية للاخوين رحباني وجب عليها اخذ موافقة ورثة الاخوين رحباني

واتركوا عاصي ومنصور راقدين بسلام في ترابهما، وكلنا الى تراب...

أرسلت بتاريخ: 7/21 19:24:02
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة


زياد الرحباني لن يغني في دمشق
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
النهار

بعد الغائه أمسيته التي كانت مقررة في 17 تموز الجاري ضمن مهرجانات بيت الدين، ألغى الفنان زياد الرحباني حفلا كان مقررا ان يقام في دار الأوبرا السورية وكانت دار الاوبرا وعدت جمهورها بـ"مفاجأة" في برنامجها لتموز الجاري، من دون أن تفصح عن مضمون "مفاجأة نهاية الموسم". وفي حين تحدثت مصادر قريبة من الرحباني عن ان الموعد الأولي في دمشق كان في 18 تموز، رجحت ان يكون سبب الالغاء الارهاق والاعياء اللذين دفعا الفنان الخمسيني الى الغاء أمسيته في بيت الدين.

أرسلت بتاريخ: 7/21 19:22:52
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة


شو منشان البطة ؟
المشاركون
مشترك منذ:
2005/2/11 21:25
الردود: 322
المستوى : 16; EXP : 77
HP : 0 / 394
MP : 107 / 6293
زمان ...
أيام ثلاثة أفلام دفعة واحدة , كان النصب محمولا والكذاب دمو خفيف , يكذب ويعرف أنه يكذب ويعرف الناس أنه يكذب ولكن كان الجميع يتواطؤون على تمرير الخبرية .
بس دلوقيت , صار الكذب احتراف وموهبة لا يمتلكها إلا كل من عجنته الدنيا في معاجن الخبز ووضعته في ربطة الكيلو غرام وهي بالكاد تمانمية , أو وضعته على بسطة وعربية خضار وجعلته يتقلب في الكومة ويبقى صامدا في البسطة بعيدا عن أيدي المعجبين .
زمان....
كان الجحش أجلك , من لم ينل من العلم إلا أقله
أما دلوقيت ..فالجحش أجلك برضو , من استلم حتة وتركها صاغ سليم للموالح.
زمان ...
كان الحمار بعيدا عنك , من يتباهى بعائلته وعشيرته وقبيلته وطائفته
ودلوقيت ..الحمار هو من ليس له شرش الزلوع أو بطن دالق أو فخذ من عشيرة بائدة أو شجرة عائلة يتشعلق بأغصانها وتفوح منه وهو في هذه الحالة رائحة صنة لا تعلم بالضبط من أين تفوح .
زمان ....
كان جدك يسبح مشلحف , وابوك سبح بالكلسون
أما دلوقيت , فركبتك عورة ..
شكري(مقاطعا) : منيح ..بس شو منشان البطة؟

أرسلت بتاريخ: 7/21 16:17:46
_________________
يمكن هنّي صح, يمكن انتو صح, أنا الوحيد الغلطان فيهن..وفيكن ..أكيد فيكن ؟!
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: عندما رثت فيروز نصري شمس الدين
المشاركون
مشترك منذ:
2007/11/23 22:20
الردود: 768
المستوى : 25; EXP : 2
HP : 120 / 600
MP : 256 / 4708
هكذا يكون الوفاء أو لايكون .
لم تخسر السيدة فيروز وحدها نصري
خسره كل من أحب ما أبدعه الرحابنة .
شكرا لك أخي الكريم علوش على هذه اللفتة الحلوة .

أرسلت بتاريخ: 7/14 15:15:47
إنشاء ملف pdf طباعة


عندما رثت فيروز نصري شمس الدين
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
ولد نصر الدين بن مصطفى بن شمس الدين في تاريخ 27 من شهر حزيران للعام 1927م في قرية جون في لبنان وكان أصغر إخوته التسعة، وقد عرفت عائلته واشتهرت بعائلة المشايخ.
درس الابتدائية في قريته ثم انتقل إلى صيدا لمتابعة دراسته الثانوية.. عمل مدرسا لمادة اللغة العربية في صور.
سافر إلى مصر حيث عمل في إحدى شركات الإنتاج السينمائي ثم ارتحل إلى بلجيكا لدراسة الموسيقى التي كان يعشقها منذ نعومة أظفاره ومارسها أثناء مراحله الدراسية ولأجلها ترك مهنة التدريس. كانت والدته تطرب لوليدها عندما تسمعه يدندن أغاني الفنّان الموسيقار المخضرم كارم محمود.
عاد إلى بيروت قادما من بلجيكا يحمل دبلوما أكاديميا في فنون الموسيقى. لكنّ هذا الموسيقي الأكاديمي، ولأسباب ما ولظروف خارجة عن إرادته، عمل موظفا في مجال الهاتف في مركز البريد ببيروت.. وظلّ يشغل وظيفته حتى جاءته الفرصة صدفة بوقوفه في العام 1953م أمام لجنة التحكيم الفنّي التي ضمت الأخوين الرحابنة عاصي ومنصور وآخرين ليحقّق أخيرا نصري شمس الدين حلمه الحنون البعيد عندما تقرّر ضمّه إلى إذاعة الشرق الأدنى {سابقا} إذاعة لبنان {لاحقا}.. وكان الأخوان الرحابنة من أطلقا عليه اسم نصري شمس الدين.
ومنذ ذلك الحين ونجم نصري شمس الدين لم يأفل وشمسه لا تغيب.

توفي نصري شمس الدين في العام 1983م على خشبة المسرح في دمشق. وبرحيله، ودّع لبنان والشام والوطن العربي عملاقا من عمالقة الموسيقى العربية.






رثاء فيروز لنصري:

غيابك بكّاني يا نصري،
كنت قول إذا غبت بكرا بيرجع،
وإذا فلّيت بكرا بشوفو،
ولا مرة غبت هيك وفلّيت هالقد،
كان بيلبقلك تعيش كتير بعد..
كان بيلبق لصوتك يغني بعد..
كان بيلبقلك العز والاسم والضو،
ما سبق وطلعت ع مسرح ببلدي وإنتَ مش معي،
اليوم لا وجّك ولا صوتك،
ولا قلبك اللي متل الدهب رح يكونوا معي،
بالماضي كنت إنطرك بفرح،
اليوم رح إتذكرك بحزن.

نصري يا رفيقي الوفي وفناني الكبير،
في شي بفني زاد لأنك جيت،
وفي شي نقص لأنك رحت،
كنت ربحي الكبير،
وخسرتك يا نصري


فيروز

أرسلت بتاريخ: 7/14 4:29:32
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة


زياد الرحباني لن يذهب إلى «بيت الدين»
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 873
المستوى : 26; EXP : 43
HP : 0 / 635
MP : 291 / 12627
كتب بيار أبي صعب :
«الاحتياط واجب» يقول لنا زياد الرحباني في دعاية تجاريّة شهيرة، انتقده عليها الجزء الأكثر راديكاليّة من جمهوره الرافض أي تنازل لقيم السوق، فيما ضحك الجزء الآخر ملء شدقيه ككل مرّة يقول فيها الابن الرهيب للمؤسسة الرحبانيّة شيئاً، أو يبتكر شيئاً. «الاحتياط واجب»؟ بلا شكّ! ليت زياد نفسه اتبع تلك النصيحة، وأخذ بعض الاحتياطات. لو فعل لأمكن آلاف الهواة والمحبين أن يجدّدوا لقاءهم معه، في فسحة مخصصة للموسيقى الخالصة، في فضاء استثنائي هو «مهرجانات بيت الدين». لكن الرحباني الابن الذي كان يعمل من دون توقّف منذ أسابيع طويلة واصلاً الليل بالنهار، مشغولاً بتحضير برنامج بيت الدين ضمن مشاريع أخرى، رزح فجأة تحت وطأة الإعياء والإجهاد وقلّة النوم... وما كان من أطبّائه سوى أن تلقفوه في الوقت المناسب، وتدخّلوا تدخلاً حاسماً ليمنعوه عن أي حركة أو جهد لفترة لا بأس بها من الزمن.
النتيجة لن تكون سارة لآلاف المحبين اللبنانيين والعرب ممن كانوا يترقبون بفارغ الصبر حلول نهاية الأسبوع المقبل، كي يزحفوا جحافل إلى مقر إقامة الأمراء في الشوف، ويقتحموا قصر المير بشير للقائه... ولا شكّ في أن البيان الذي عمّمته «لجنة مهرجانات بيت الدين» («الأخبار»، عدد أمس)، كان له وقع الصاعقة على هؤلاء الآتين من سوريا وفلسطين والاردن والمغرب العربي والخليج، إضافة إلى الجمهور المحلي طبعاً، لحضور إطلالته الأولى هذا العام تحت عنوان مشفّر هو DAKT (راجع «الأخبار»، ملحق مهرجانات الصيف العربي 2010، أوّل تموز/ يوليو الحالي). «تأسف اللجنة لإعلانها إلغاء الامسية التي كان سيحييها الفنان الكبير زياد الرحباني مساء السبت 17 تموز، بسبب تعرّضه لحالة من الإرهاق الشديد استوجب الراحة».
بالإمكان استرداد ثمن البطاقات ـــــ يقول البيان ـــــ أو أخذ بطاقات حفلات أخرى بدلاً منها. تلك البطاقات التي نفدت فور إعلان مشاركته ضمن برنامج المهرجان. وكان الكلام يدور حول التمديد لليلة ثانية. لكنّه الآن موعد مؤجل في كل الأحوال. «مقلب» جديد من مقالب زياد الرحباني الذي ننتظر أن يعود إلينا بعد قسط وافر من الراحة. ماذا نفعل «لولا فسحة الأمل...»؟


وكتبت الديار تحت عنوان :
لماذا ألغيت حفلة زياد الرحباني في بيت الدين؟

لن يكون بإمكان عشاق الفنان اللبناني زياد الرحباني الاستمتاع بحضوره على مسرح مهرجانات بيت الدين مساء السبت الواقع في 17 تموز 2010 بسبب تعرضه لحالة من الارهاق الشديد استوجب الراحة ما استوجب إلغاء الحفلة بحسب ما أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان في بيان أصدرته معربة فيه عن أسفها لهذا الأمر وتقدمت باعتذارها باسمها وباسم زياد من الجمهور الكريم .
وأعلنت إنه بإمكان حاملي البطاقات إعادتها وإسترداد ثمنها أو إستبدالها بتذاكر أمسيات أخرى من برنامج مهرجانات بيت الدين لهذا الصيف. واللافت أن هذا الإلغاء يأتي بعد كلام عن قضية قضائية بين ورثة الأخوين الرحباني عاصي ومنصور تتعلق بالحقوق الموسيقية. وكثرت التحليلات واتأويلات حول سبب إلغاء الحفلة على مواقع التواصل الاجتماعي الألكترونية وخصوصا الفايسبوك، وتبقى النتيجة واحدة لا حفلة للموسيقي والمسرحي المبدع زياد الرحباني في بيت الدين.

أرسلت بتاريخ: 7/14 4:22:13
_________________
أجمل التاريخ كان غدا..
إنشاء ملف pdf طباعة



(1) 2 3 4 ... 249 »