سجل في الموقع
تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني

فقدان كلمة المرور ؟

إشترك الآن
القائمة الرئيسية
   كل المشاركات


(1) 2 3 4 ... 296 »


رد: قبل ان تشتري او تبيع
المشاركون
مشترك منذ:
2005/4/25 0:40
الردود: 74
المستوى : 7; EXP : 53
HP : 0 / 163
MP : 24 / 1594
بالنسبة لأسعار الأحذية الجلدية والفساتين والطقم الرجالي وملابس الأطفال والجبن الأبيض والقهوة والرز ولحم الغنم والبقر والدجاج هل هي أسعار سوريا ولا كوريا ؟ فيقوني يا خيي فيقوني...بعدين هل هو دليل سوريا اليوم الله يحميها ولا سوريا ما قبل التاريخ؟

أرسلت بتاريخ: اليوم 3:37:06
إنشاء ملف pdf طباعة


قبل ان تشتري او تبيع
الأعضاء
مشترك منذ:
2007/11/11 3:59
من syria
الردود: 16
المستوى : 2; EXP : 74
HP : 0 / 43
MP : 5 / 101

أرسلت بتاريخ: بالأمس 1:11:28
إنشاء ملف pdf طباعة


رد: دمشق عاصـمة عاطفية...أيضا !
المشاركون
مشترك منذ:
2005/3/10 5:20
الردود: 689
المستوى : 23; EXP : 86
HP : 114 / 571
MP : 229 / 5793
فنان فريد في زمن موسيقي رديء

شكرا زياد .

شكرا لكل شيء

أرسلت بتاريخ: 8/24 2:01:56
_________________
لا لا

ليس حزب الله من يلقي سلاحة

هذا القول لنصر الله

هذا الفعل لحزب الله

الويل لكم من جند الله
===============================================

لبيك نصر الله
إنشاء ملف pdf طباعة


دمشق عاصـمة عاطفية...أيضا !
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 677
المستوى : 23; EXP : 67
HP : 0 / 566
MP : 225 / 8073
«دمشق السنة عاصمة ثقافية، لكنها دائماً عاصمة أساسية». هذا ما قاله زياد الرحباني في ختام حفلاته الخمس لجمهور أغدق عليه حباً، بادله الرحباني بسخاء. ما جعل عاصمة الأمويين تستحق لقباً إضافياً «العاصمة العاطفية»

دمشق ـــ ضحى شمس
دسّ الرجل المعشوق نفسه بين الموسيقيين في الباص الذي كان ينقلهم إلى حيث أقام منظمو «دمشق عاصمة ثقافية» حفل عشاء بمناسبة ختام حفلاته التي عاشت العاصمة على وقعها. الوجهة «باب توما». تتحقق «نبوءة» الملصق الضخم على الطرق «زياد في قلب دمشق». هو هنا، جغرافياً وعاطفياً. حارات كانت لسكن الدمشقيين أصبحت استديو ضخماً لتصوير المسلسلات أو تحوّلت بيوتها الرائعة، لمطاعم تسهر على أنغام عود أو بزق. «البيوت التي ما زالت للسكن، نادرة»، يقول مروان عازار الذي ما زال يسكن هنا. يصل الباص المتخم بالموسيقيين منتصف الليل إلى «ساحة القصاع». تلفت نظر زياد، إلى احتمال تكوّن «مظاهرة» خلفه لدى سلوكه الحارات الضيقة. يرد، وقد حشر نفسه في مؤخرة الباص بينك وبين «سلافا» عازف الكلارينيت الأرمني «هلق مين حيعرفنا هون؟». ما إن تطأ قدمه الساحة المكتظة بسيارات التاكسي الصفراء، حتى يهتف شاب، كمن يقرص نفسه ليتأكد: زياد رحباني؟ تلتفت عيون لذكر الاسم. وبلمح البصر ترتفع الموبايلات في ردة فعل «عصرية»، مصوّبة كاميراتها للهدف. تتشكل بسرعة هيصة كبيرة. لكن أحداً لا يجرؤ، للوهلة الأولى، على الاقتراب. لحظة كانت كافية لانزلاق زياد بحركة رشيقة من خلف موقف باص داساً نفسه بين أسراب الموسيقيين بالسموكينغ الأسود، الذين بدوا كجماعات من طائر البطريق تمشي في حواري العاصمة التاريخية.
ما إن يدخل البيت القديم المتحول إلى مطعم حتى تعثر العيون عليه. يتجه الموسيقيون الى درج الطابق الأول المحجوز لهم. تسري كلمة واحدة كالنار في الهشيم: «زياد.. زياد». وإذ بالزبائن ينتصبون جميعا حول طاولاتهم، ممزقين الهواء بتصفيق طويل بدون أي كلمة. يخرج من يحب السوريون مناداته بمجرد «زياد»، من تمويهه غير الناجح بين الموسيقيين. ينحني بابتسامة خجولة لا تنفكّ تسلب قلوبهم، قبل متابعة صعوده. يستنفر المنظمون لإقناع شباب استوعبوا بعد مروره بالساحة، أن «ذاك» كان.. زياد، فلحقوه، أنه ليس باستطاعتهم الدخول. لكن، ما إن يجلس الجميع حتى يتناهى من صحن الدار، صوت غناء انبعث من «كورال» مرتجل لأكثر من مئة زبون، صودف وجودهم الليلة. مغنين بصوت أرادوا إيصاله إلى فوق «أنا مش كافر» ثم «الحالة تعبانة يا ليلى» إلخ. تصل التحية فتتمدد الابتسامة على وجه الرحباني. تطل من عينيه سعادة يموّهها خفراً بمواصلة الحديث مع جاره. يطال انفعال الناس، عازف الترومبون الفرنسي «غي» يضع الكأس من يده ويقول «لدى هذا الرجل شيء لا أستطيع وصفه. الكل يقع في غرامه ببساطة».
وببساطة، كانت دمشق واقعة في غرامه. وكأي عاشقة كانت سعادتها بزيارته بيتها تفوق الوصف. كان ذلك وصالا. عشرة أيام أمضاها زياد الرحباني يتراشق والسوريين بالحب. عمل المنظمون من كل يوم حدثاً: أربعة أنواع من الملصقات وضعوا فيها كلام أغانيه على لسان سوريا: لأول مرة منكون سوا، كيفك أنت؟ إلخ. ثم كان للتشويق بانتظار الموافقة على تمديد حفلة إضافية، ملصقة: «بالنسبة لبكرة شو؟». تأتي الإجابة في ملصق اليوم التالي: «صارت صحيحة الخبرية». بادل زياد المدينة حبها حتى قبل أن يلمسه ميدانياً. أعطى الأولوية للموسيقيين والمغنين السوريين. ست صبايا من أحلى أصوات سوريا «بقيادة» السوبرانو رشا رزق. أربعة وعشرون موسيقياً سورياً. العازف باسل داوود يغنّي مع الرحباني أغنيات عرفت فقط بصوت الاخير. الأولوية في الإطلالات الإعلامية لوسائل الإعلام المحلية: مشاهد من البروفة والحفلة الأخيرة للتلفزيون السوري. مقابلة مع إذاعة محلية. أخرى مع جريدة «تشرين». مقابلة لجريدة حكومية؟ استغراب صامت. القطاع الخاص، خيار المستقبل غير المعلن للسوريين. يعيد سلوك الرحباني النظر بهذا التقييم على ضوء تجربته كلبناني. مؤسسات الدولة بكل ثغراتها، أفضل من عدمه.
حوّل السوريون زيارة الرحباني الأولى إلى لحظة انفعال ممتدة على عشرة أيام. شعور مرهق، لكنه رائع. عناق طويل، تقبيل متواصل. تصوير متواصل. تفهم دنيا الدهان مساعدة د. حنان قصاب حسن و«دينامو» الاحتفالية، التي «منحت» زياد ضاحكة لقب «معاليك»، أن الرحباني لن «يدافع» عن نفسه تجاه هذا الحب. تحاول التقنين ما استطاعت. لا أحد يعرف مدى نجاحها. فهي كالفراشة ليس لرفة جناحها صوت.
(مصطفى سليمان ــ يوسف بدوي)شيء ما في شخصية السوريين يشبهه. ما هو؟ تمضي وقتك بالمراقبة لتعثر عليه. تبحث، وأنت تراقب طلاب المعهد العالي للموسيقى متجمعين كالعصافير الصغيرة على أبواب القاعة المغلقة ونوافذها، التي تجري فيها التمارين، متسقطين نوتات متناثرة من وليمة موسيقاه. تبحث، وأنت تصعد درجاً خلف الطالبة الظريفة التي تطوّعت لإرشادك إلى ما يسميه الطلاب هنا «المخبأ السري»، من أجل مشاهدة التمارين: كوة في الطابق الثاني! تخمن هيام حموي، التي أجرت معه مقابلة، أن هذا الشيء هو مزيج من الحنان والشهامة والبساطة، سمة الشخصية السورية الحقيقية. لكنك تظن أن بعض الناس يخرجون أفضل ما فينا. وإن وجود زياد في دمشق العاطفية، أخرج أفضل ما فيها. تماماً كما أن حب السوريين أخرج أفضل ما فيه.
عشرة أيام في دمشق، كانت كل لحظة فيها معلقة على حافة بين البكاء والضحك. الفجر، عودة الفرقة إلى الفندق. نتندر في المصعد على كثافة التصوير خلال الحفلات. يعلق احدهم ضاحكاً أنه لو كان الشخص ينقص ذرة كل مرة يجري تصويره، «لما عدنا بالكثير من زياد إلى بيروت». يفتح باب المصعد وإذ.. بالرحباني أمام المصعد، الرابعة صباحاً، وإلى جانبه وقف شاب مطوقاً كتفه، شاخصاً إلى كاميرا رفيق يقوم مرتبكاً بتصويرهما. يتبادل الشابان مكانهما. يلتفت زياد إلينا وقد ارتسمت على وجهه المرهق ابتسامة قائلاً «ناطرينا الشباب من التسعة، معقول نقللهم لأ؟».
دمشق العاطفية، أبت أن تودّع زياد إلا على طريقتها. رجته، كما فعل آلاف السوريين الذين تجمّعوا نهاية كل حفلة معترضين باصات الفرقة المغادرة للمسرح، بملصق كتب عليه ببساطة: «ما تفل».



--------------------------------------------------------------------------------

قمر

انضمت عناصر الطبيعة في ثاني حفلات زياد الرحباني إلى الناس لإضفاء لمسة استثنائية على أجوائها. هكذا، بدأ خسوف نادر ومرئي لقمر دمشقي مكتمل مع بداية حفلته الثانية. فكانت العيون طوال السهرة تتنقل بين المسرح والسماء، متابعة اختفاء القمر التدريجي إلى أن غاب بنهاية الحفل بالكامل، تاركاً في الساحة «قمراً» وحيداً جلس إلى البيانو وقد تعلّقت به الأبصار والأفئدة. قمر، على جماله، يزعل إن قلت له «يا حلو»


الأخبار
عدد السبت ٢٣ آب ٢٠٠٨

أرسلت بتاريخ: 8/23 14:35:54
إنشاء ملف pdf طباعة


هام:خطر الميكروويف
المشاركون
مشترك منذ:
2007/9/24 1:19
الردود: 157
المستوى : 11; EXP : 58
HP : 0 / 264
MP : 52 / 717
وصلتني على البريد رأيت ان أعممها للفائدة:
ذات يوم قرّر ابني (26 عاماً) ان يعمل كوب من القهوة. ملأ الكوب بالماء ووضعه داخل المايكروويف لتسخينه، كما اعتاد ان يفعل في السّابق. انا لست مُتأكّدا كم هو طول الوقت الذي وضعه في الفرن، ولكنه اخبرني انّه اراد ان يُصبح الماء مغليّاً. عندما توقف المايكروويف حسب الوقت المطلوب، اخرج ابني الكوب من الفرن.

نظر ابني الى الكوب ليتاكد من علامات غليان الماء ولكنّه لاحظ ان لماء لم يكن يغلي! وفي هذه الأثناء فجأة انفجر الماء المغلي بدرجة شديدة في وجه ابني وبصعوبة تخلّص من الكوب الذي التصق بيده. غطى الماء المغلي اجزاء كثيرة من وجهه واصيب بحروق من الدرجة الأولى والثّانية وهي حروق قد تبقي آثار دائمة مستقبلا. بالإضافة لذلك قد يكون اصيب بفقدان جزئي بالبصر في عينه اليُسرى.

بينما كان ابني في المستشفى ذكر الطبيب المعالج ان هذه الحالة تحدث بشكل مستمر بين النّاس، وأن الماء لوحده لا ينبغي ان يوضع في المايكرويف لتسخينه. واوضح انّه اذا اضطر احد لوضع الماء في المايكروويف، يجب وضع شيء آخر في الكوب لإمتصاص الطاقة مثل ملعقة تحريك خشبيّة او كيس من اكياس الشاي الصغيرة، وغيرها. ودون شك ان تسخين الماء بالطريقة المعروفة بالإبريق على الأفران العاديّة هو آمن بكثير.

قام الشخص المصاب بالإتصال على شركة جنرال الكتريك المصنعة للماكروويف واســتلم التوضيحً التالي:


شكرا على الإتصال بنا. الإيميل الذي استلمته صحيح. الماء والسّوائل الأخرى لا تُظهر فقاعات او علامات الغليان عند تسخينها عن طريق المايكرويف. بل انه قد يصل غليان هذه السوائل الى درجة عاليه جدا من الغليان ومع ذلك لا يُظهِر ذلك اي فقاعات غليان!. وهذه السوائل المغلية بشدة ستُظهر فقاعاتها بشدّة (خارج الكوب) عندما يتم تحريكها او وضع اشياء مثل ملعقة او كيس شاي داخله (بعد الغليان).

لمنع مثل هذا من الحدوث مما قد يسبب اصابات، لا تُسخّن اي سائل لأكثر من دقيقتين للكوب الواحد. وبعد التسخين، اترك الكوب داخل المايكروويف لمدة لا تقل عن 30 ثانية قبل تحريكه او اضافة اي شيء له.

أرسلت بتاريخ: 8/21 1:28:58
إنشاء ملف pdf طباعة


وصية حنا مينه
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 677
المستوى : 23; EXP : 67
HP : 0 / 566
MP : 225 / 8073
aljaml
أنا حنا بن سليم حنا مينه، والدتي مريانا ميخائيل زكور، من مواليد اللاذقية العام 1924، أكتب وصيتي وأنا بكامل قواي العقلية، وقد عمّرت طويلاً حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من الدنيا، مع يقيني أنه «لكل أجل كتاب». ‏

لقد كنت سعيداً جداً في حياتي، فمنذ أبصرت عيناي النور، وأنا منذور للشقاء، وفي قلب الشقاء حاربت الشقاء، وانتصرت عليه، وهذه نعمة الله، ومكافأة السماء، وإني لمن الشاكرين. ‏

عندما ألفظ النفس الأخير، آمل، وأشدد على هذه الكلمة، ألا يذاع خبر موتي في أية وسيلة إعلامية، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، فقد كنت بسيطاً في حياتي، وأرغب أن أكون بسيطاً في مماتي، وليس لي أهل، لأن أهلي، جميعاً، لم يعرفوا من أنا في حياتي، وهذا أفضل، لذلك ليس من الإنصاف في شيء، أن يتحسروا علي عندما يعرفونني، بعد مغادرة هذه الفانية. ‏

كل ما فعلته في حياتي معروف، وهو أداء واجبي تجاه وطني وشعبي، وقد كرست كل كلماتي لأجل هدف واحد: نصرة الفقراء والبؤساء والمعذبين في الأرض، وبعد أن ناضلت بجسدي في سبيل هذا الهدف، وبدأت الكتابة في الأربعين من عمري، شرّعت قلمي لأجل الهدف ذاته، ولما أزل. ‏

لا عتب ولا عتاب، ولست ذاكرهما، هنا، إلا للضرورة، فقد اعتمدت عمري كله، لا على الحظ، بل على الساعد، فيدي وحدها، وبمفردها، صفقت، وإني لأشكر هذه اليد، ففي الشكر تدوم النعم. ‏

أعتذر للجميع، أقرباء، أصدقاء، رفاق، قراء، إذا طلبت منهم أن يدعوا نعشي، محمولاً من بيتي إلى عربة الموت، على أكتاف أربعة أشخاص مأجورين من دائرة دفن الموتى، وبعد إهالة التراب علي، في أي قبر متاح، ينفض الجميع أيديهم، ويعودون إلى بيوتهم، فقد انتهى الحفل، وأغلقت الدائرة. ‏

لا حزن، لا بكاء، لا لباس أسود، لا للتعزيات، بأي شكل، ومن أي نوع، في البيت أو خارجه، ثم، وهذا هو الأهم، وأشدد: لا حفلة تأبين، فالذي سيقال بعد موتي، سمعته في حياتي، وهذه التآبين، وكما جرت العادات، منكرة، منفّرة، مسيئة إلي، استغيث بكم جميعاً، أن تريحوا عظامي منها. ‏

كل ما أملك، في دمشق واللاذقية، يتصرف به من يدّعون أنهم أهلي، ولهم الحرية في توزيع بعضه، على الفقراء، الأحباء الذين كنت منهم، وكانوا مني، وكنا على نسب هو الأغلى، الأثمن، الأكرم عندي. ‏

زوجتي العزيزة مريم دميان سمعان، وصيتي عند من يصلّون لراحة نفسي، لها الحق، لو كانت لديها إمكانية دعي هذا الحق، أن تتصرف بكل إرثي، أما بيتي في اللاذقية، وكل ما فيه، فهو لها ومطوّب باسمها، فلا يباع إلا بعد عودتها إلى العدم الذي خرجت هي، وخرجت أنا، منه، ثم عدنا إليه.‏

أرسلت بتاريخ: 8/18 19:28:38
إنشاء ملف pdf طباعة


فيلم هندي
المشاركون
مشترك منذ:
2007/9/24 1:19
الردود: 157
المستوى : 11; EXP : 58
HP : 0 / 264
MP : 52 / 717
يحبها وتحبه
تغني له ربع ساعة
يغني لها ربع ساعة
فجأة كل الذين حولهم يبدأون بالرقص.. وتظهر أصوات الموسيقى لا أدري من أين وهم في الجبل
ابو البنت يغضب من ابنته التي أحبت ذلك لشخص الفقير، ثم يقوم بحبسها
يأتي حبيبها إلى نافذتها
يغني لها ربع ساعة
تغني له ربع ساعة
وفجأة يبدأ الحراس وأبو البنت بالرقص
على نغمة :سوكو سوكو ..أيايا

أرسلت بتاريخ: 8/17 15:09:35
إنشاء ملف pdf طباعة


أكاذيب مشهورة في عالم الرجال
المشاركون
مشترك منذ:
2007/9/24 1:19
الردود: 157
المستوى : 11; EXP : 58
HP : 0 / 264
MP : 52 / 717
1. “بالطبع هذا الثوب يبدو رائعاً عليك.”
2. “اتركيه أنا استطيع إصلاحه.”
3. “لم أكن أنظر إليها”
4. “كل شيء على ما يرام”
5. “حاولت الاتصال بك”
6. “لا أريد أن اصالحك الا اذا اردت انت ذلك”
7. “أَنا الأفضل.”
8. “صديقتي السابقة كَانت عادية.”
9. “لم يكن عندي علاقات مع نساء غير اثنتين او ثلاثة ايام المدرسة”
10. “أنا لن أكذب عليك.”

أرسلت بتاريخ: 8/17 15:01:00
إنشاء ملف pdf طباعة


زياد غدا على اذاعة شام
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 677
المستوى : 23; EXP : 67
HP : 0 / 566
MP : 225 / 8073
تجري اذاعة شام غدا مقابلة على الهواء مع الفنان الكبير زياد الرحباني يمناسبة تقديمه ل5 حفلات في سوريا .
وعلى الأغلب ستجري المقابلة هيام حموي ...
الموعد يوم الأحد الساعة 12.30 ظهرا بتوقيت سوريا , أي 9.30بتوقيت غرينيتش ..
موقع الإذاعة لمن لا يلتقطها :
اضغط على إعلان الإذاعة في أعلى هذه الصفحة

أرسلت بتاريخ: 8/17 0:04:51
إنشاء ملف pdf طباعة


خلال يومين نفاذ بطاقات حفلات زياد الرحباني ما عدا في حلب !
المشاركون
مشترك منذ:
2003/10/14 0:30
الردود: 677
المستوى : 23; EXP : 67
HP : 0 / 566
MP : 225 / 8073
كلنا شركاء:
نفذت جميع بطاقات حفلات زياد الرحباني الأربع التي سيقدمها في قبعة دمشق ابتداء من ليلة الجمعة القادمة ما عدا تلك المخصصة للبيع في مدينة حلب حيث استردت اللجنة المنظمة للحفل البطاقات المتبقية من بطاقات الحفلة الأولى . وقال " ثائر شيخ موس " وهو المسئول عن بيع البطاقات في حلب لقد سحبت بعض دفاتر البطاقات وهنالك عدد من البطاقات المخصصة لحلب لم تباع حتى الآن ، حفل الافتتاح لم تبع كل بطاقاته فتم سحب المتبقي منها، ولا يزال هنالك بطاقات لأيام السبت والأحد و الاثنين . وأضاف " شيخ موس " الإقبال كان على حفلتي يومي الجمعة والأحد لكونهما يوما عطلة وحضور الحفلة يتطلب سفر أكثر من 10 ساعات ذهاباً وإياباً " وقال " نزار عكرمة " وهو طبيب جراح " لا يمكن تفويت هذه الفرصة فمن سمعنا أشرطته لأكثر من ثلاثين عاماً لا بد وأن نهرع للقائه في دمشق في المرة الأولى الذي يقيم حفلاً فيها " وأضاف " عكرمة " " زياد الرحباني هو فنان الشعب اللبناني وتأثيره على الموسيقا العربية كبير ومسرحه متميز جداً ويتمتع بعمق فكري بالغ.

أرسلت بتاريخ: 8/13 14:30:11
إنشاء ملف pdf طباعة



(1) 2 3 4 ... 296 »