سجل في الموقع
أدب : رسائل عشق 1
بقلم أكرم العفيف في 30/6/2010 (125 القراء) مقالات اخرى للكاتب
أدب



ماذا أقول يا حبيبتي .. فحالتي اليومية مكررة .. وشوقي لك بازدياد .. وثواني أيامي بدونك في جمود ... وقلبي الذي تعرفين ... لا زال ينبض باسمك .. الم تسمعينه ؟ ماذا أقول ؟ عن حالة أوراقي .. وأشعاري وقصائدي .. وأغاني الحزينة .. ماذا أقول ؟ شوقها لك دائم .. وحبي لك في ازدياد .. وأكثر ... ماذا أقول ؟ عن حالة الطرق التي مشيناها معا .. هي تعاني ألم الذكريات ودموعها ... مثلي .. هل تذكرين ذلك الطريق ؟ بحفر .. وماء سقاية من أراضي الفلاحين .. وأناس و وشمس وقمر وخوف وطمأنينة ولا أحد .. هل تذكرين ؟ أنه لم تخيفنا مفاجأة الظلام بقدر رنة الجوال ؟ هل تذكرين يا حبيبتي ؟ كيف بدا القمر ... اشتقت إليك يا حبيبتي .. اشتقت للجنون .. اشتقت للفتون .. اشتقت لنظرات عشقك .. المسكون في العيون .. اشتقت إليك كما تشتاق إليك قصائدي .. بل كما يشتاق إليك صوتي لأن تسمعيه .. بل كما تشتاق النسمة لعطرك الذي تحمله إلي .. عبر المسافات والزمن .. اشتقت إليك كما عمري جميعا" .. يا عطر موال القصائد .. يا ربيع أغاني التي أحببت .. يا روحي المسكونة فيك إلى الأبد .. اشتقت إليك .. اشتقت الى حديث الهذيان .. وأحاديث الوله .. أتذكرين عبر المسافات كيف طرنا بالسماء .. والتقطنا الأنجم لنزين بها بيتنا ونضيئه.. أتذكرين عبر المسافات قلت لك انظري للنجوم والقمر .. ونظرنا باتجاه واحد .. أرأيت نجمة القطب .. تلك التي تقع لخمس أمثال قاعدة مجموعة الدب الأكبر .. إلى اليمين ..النجمة المضيئة وماذا قلت لك عنها .. بأنها تشير إلى الشمال القطبي .. ويستدل بها البحارة الضائعين وسراة الصحراء التائهين .. كما أستدل على الكون من عينيك الجميلتين حبيبتي .. أتذكرين يا حبيبتي أتذكرين أغنيتي التي لك كتبت :
جني يا زهور الروابي تا يسكر خمر الخوابي
محبوبي بيغار عليي حتى من عطري وتيابي
تشتاقك لحظات أيامي يا حبيبتي ... يشتاقك الجنون ... يشتاقك الربيع والمطر ... كما يشتاقك قلبي وإحساسي ووجودي .. يا وردة يسكن في بيتها عطري .. يا موجة تسكن فيها أيامي وسفري .. يا باقة حب رائع أهداها لي الإله .. فشكرا" للإله ..ببعدك عني حبيبتي .. تمارس علي أصعب أنواع الجلد .. وهو جلد غربتي عنك وشوقي إليك .. تشتاقك أيامي يا حبيبتي .. ولا شيء عندي مترع بك ككأسي .. سوى أحلامي وسهر الليالي .. ودقات قلبي وشوقي إليك .. والسهر الذي يركب صهوة جفوني بلا ملل ... وأنا أقطع المسافات إليك حبيبتي بلا أمل .. وأتسائل هل يعود ذلك الزمان ؟ هل يتوقف الزمن عند تلك اللحظات ؟ وتسألين ذلك السؤال ؟ من هو المجنون أكثر أنا أم أنت ؟ وأجيب : والله ما بعرف .. أحبك حبيبتي .. وماذا أفعل بكل هذا الحب ؟ ماذا أفعل بنبض هذا القلب ؟ ماذا أفعل لقلبي الذي ركب جناحيه وسافر إليك بلا رجعه .. ماذا أفعل وحبي لك يملأ كياني .. وأنا أراك قمر في حديقة أحلامي .. وفي بستان شوقي .. وورد عطر الياسمين ... والبنفسج وزهر الزيزفون .. وترنو يدي إليك ... ويصبح لدي عشرة قلوب .. كل في رأس إصبع ينبض .. وأرنو اليك بشوق كبير كبير لأمسح دمعا" على وجنتيك .. وأهدي حياتي إليك .. ولكن خيالك لا زال عندي .. وأنت بعيده كنجمه .. كغيمه .. كنسمه .. كدمعه .. فهل من سبيل إليك ..
حبيبتي يا عطر أيامي ويا أشعار أحلامي .. افترشي جفن عيوني كي تنامي .. ونامي ونامي ... كطفلة .. كنجمة أودع نورها في كل صباح ...
أحبك حبيبتي .. وبدونك انا إن أردت ان تريني : انظري خلفا" تريني تائها" كاليابسات من الغصون ..
آه يا ظلم هذا الكون .. أواه يا ظلم هذا الكون ... الذي يبعدني عنك .. يا ظلم هذا الكون الذي يعاند الإله .. فحبي لك لحظة إلهية خالصه .. وعشقي لك هواه إلهي صادق الأيام .. بل صادق اللحظات والأسامي ..
حبيبتي : لن يستكين قلبي للفراق ... لن يستكين قلبي بأني لن أراك من جديد .. لن يستكين صوت أغنيتي التي لك غنيت .. أو صوت أشعاري أو صوت أفكاري .. أو صوت فلسفتي ... وعشقي ومنطقي ... الذي أضحى بلا منطق ...
وأنا أحبك واحبك وأحبك وأكثر

29 حزيران 2010 الساعة التاسعة والخامسة والأربعين صباحا"

 
التعليقات الواردة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة
الكاتب الموضوع